
في ظل الكعبة المشرفة بمكة المكرمة، حيث كانت الأصنام الحجرية تُهيمن على الصراعات القبلية والخرافات المتداولة، وُلد محمد (صلى الله عليه وسلم)، كأول بزوغ فجر في ليلة طويلة. يُجسد كتاب "آفتاب النبوة كي سنهري شوين" لعبد الملك مجاهد تلك المعجزة الهادئة: نسبه النبيل وسط فوضى الجزيرة العربية، وطفولته التي اتسمت بالنزاهة والهدوء، وأشعة النبوة الذهبية التي حوّلت قلوب المؤمنين إلى فولاذ وأذابت أشد الأعداء. شاهد الأمل اليائس للهجرة الأولى، والمعارضة الشديدة في مكة، وتلك اللحظات المؤثرة حين ركع الأعداء أمام رحمته، فتحوّل الخصوم إلى صحابة مخلصين. لا وجود هنا لسرد تاريخي جاف؛ إنها حكاية حية عن نار الإيمان، متجذرة في مصادر موثوقة، تأسر القارئ وتتركه مُتغيرًا، فترى في السنة طريقًا لك عبر المحن.
٤٠٠ صفحة. غلاف مقوى ١٤×٢١ سم، طباعة بلونين. طبعة دار السلام الأنيقة: غلاف عنابي داكن مزين بعبارة "أفتاب النبوة كي سونهري شوين" الذهبية المقوسة كأشعة تخترق الغيوم، مستحضرة إرثه المضيء؛ صفحات داخلية تنساب بسلاسة مع سرد أردو، وإشارات عربية، وفواصل فصول دقيقة.
لكل روح قارئ:
-
فجر مبكر مُفكك : من النسب إلى المعارضة، يثير الحب لرحمته في عاصفة مكة.
-
أسلوب جذاب : أسلوب بسيط يجذب جميع الأعمار؛ آسر وغامر من الصفحة الأولى.
-
قوة تحويلية : انتصار الإيمان على الأعداء؛ كتاب لا غنى عنه للرجال والنساء والأطفال.
أفضل كتاب سيرة ذاتية باللغة الأردية، ضروري لفهم حياة النبي محمد ﷺ المبكرة ونبوته، يثير البركة التي تبقى خالدة. استشعر نوره. دعه يرشد خطواتك.
سيرات الأردية الأصيلة في دار السلام. اطلب اليوم.
لقد شاهدت أيضاً
-
رضاكم مضمون
-
خدمة العملاء
-
إرجاع سهل
-
شحن سريع