
ملخص:
يُعدّ كتاب " تطور العلوم والتكنولوجيا في التاريخ الإسلامي " استكشافًا للعلاقة التكافلية بين الإسلام والتقدم العلمي. ومن خلال الربط بين الماضي والحاضر، يُقدّم أحمد ببراعة سردًا موضوعيًا يُبرز الدور المحوري الذي لعبته الحضارة الإسلامية في تقدّم العلوم والتكنولوجيا.
يُوضّح هذا الكتاب الاعتقاد الشائع بأن العلم والإسلام كيانان منفصلان. ويكشف المؤلف كيف أن النصوص الإسلامية، القرآن والسنة، لم تُشجّع فقط على استكشاف العالم المادي، بل حفّزت أيضاً العديد من الاكتشافات العلمية والتقدم التكنولوجي. ويُعدّ الكتاب شاهداً على الدور المحوري للحضارة الإسلامية في تشكيل المشهد العلمي الحديث.
من لغة العلم، بجذورها العربية مثل "الجبر" و"القلوي" و "الكيمياء"، إلى الإسهامات الواسعة النطاق خلال العصر الذهبي الإسلامي، يكشف سرد أحمد عن تراث علمي ثري غالباً ما يُغفل عنه. يُعد كتابه دليلاً آسراً لأوج الإنجازات العلمية الإسلامية، موضحاً العوامل التي ساهمت في صعودها السريع وانحدارها اللاحق.
الميزات الرئيسية: استكشاف الجوانب الفريدة
-
- نظرة عامة شاملة: يقدم الكتاب منظورًا تاريخيًا واسعًا حول دور الإسلام في تطور العلوم والتكنولوجيا.
- العوامل الرئيسية المساهمة: يكشف هذا عن العناصر المحورية التي أدت إلى التقدم الملحوظ والانهيار اللاحق في التقدم العلمي داخل العالم الإسلامي.
- طريق للمستقبل: كتاب أحمد ليس مجرد سرد تاريخي، بل يقترح خارطة طريق حول كيفية استعادة العالم الإسلامي لعصره الذهبي من الإنجازات العلمية والتكنولوجية.
- منظور مستنير: تضفي خبرة المؤلف صوتاً أصيلاً ومدروساً جيداً على السرد.
نبذة عن المؤلف:
شبير أحمد عالمٌ مرموقٌ ذو فهمٍ عميقٍ للتاريخ الإسلامي. يقدم هذه الرحلة التاريخية بأسلوبٍ شيقٍ وبصير، محافظاً على سردٍ موضوعيٍّ ومستنير. يُسلط بحث أحمد الشامل للموضوع الضوء على الإسهام الكبير لعلماء الإسلام في العلوم والتكنولوجيا.
لقد شاهدت أيضاً
-
رضاكم مضمون
-
خدمة العملاء
-
إرجاع سهل
-
شحن سريع