
ملخص:
في هذا الكتاب، شرح المؤلف بإسهاب المبدأ الأساسي للتقليد. يقول إن الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم لم يأمرانا باتباع أي آراء أو تأويلات . لذا، فمن الممكن أن تكون الآراء صحيحة أو خاطئة، لأن هناك العديد من المسائل التي اختلف فيها الأئمة ، وشرحوها وفقًا لأدلتهم وتفسيراتهم، لكن الإسلام الحقّ قائم على الكتاب (القرآن) وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
يقول الله تعالى : ولكن لا، وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في كل ما اختلفوا فيه، ولا يجدوا في أنفسهم مقاومة لحكمك، ويسلموا له تسليماً تاماً.
وقال النبي : إني أترككم بشيئين، ما دمتم متمسكين بهما فلن تضلوا أبداً: كتاب الله وسنتي.
وبهذا المعنى، وصف المؤلف الفرق بين المذاهب المختلفة وآرائها وحثنا على اتباع القرآن والسنة فقط.
الميزات الرئيسية:
يكشف الكتاب عن الإيمان الحقيقي والحلول التي يقدمها الإسلام للأمور.
كما أنها تسلط الضوء على أهمية اتباع طريق الله.
يكشف ذلك عن التصور السائد حول من يجب اتباعه عندما يكون للأئمة آراء مختلفة، حتى في مسألة واحدة.
وهذا يؤكد أن الإسلام كامل، وأن كل شيء مفسر من قبل نبي الله، لذلك لا حاجة الآن لأي شخص لإجراء تغييرات.
وهذا يدل على تفرد الإسلام ، فهو الدين الوحيد الذي يقدم توجيهاً كاملاً لكل أمر منصوص عليه في الإسلام.
يُعدّ هذا الكتاب دليلاً أساسياً لأي مسلم يسعى إلى الهداية.
لقد كُتبت بطريقة بسيطة وموجزة حتى يتمكن الجميع من فهم الأحكام.