
ملخص:
يستكشف كتاب "العلوم الفريدة والفيزيائية" مواضيع متنوعة، تشمل الأساطير، والعلوم ما قبل الإسلام ، وكروية الأرض، وحركة الأرض، والجبال، والعناصر الثقيلة في باطن الأرض، وتلاشي الحواجز الأرضية. كما يناقش الكتاب انفصال البحار، والقمر ، والشمس، وأنواع النباتات، ونظرية الانفجار العظيم، وبنية الكون، ونسبية الزمن، وخلاف آينشتاين مع القرآن الكريم، وغيرها من المواضيع.
العلوم الفيزيائية، والقرآن، والشك:
يدعو هذا الكتاب القراء إلى التأمل العميق، والتمييز بين العقل البشري والغرائز الحيوانية. يقدم القرآن الكريم عبارات واضحة وعلمية لا تتطلب تفسيرات معقدة أو شروحات مطولة.
هل يُعقل أن يكون أي إنسان، قبل 1450 عامًا، قد توصل إلى مثل هذه الأفكار؟ وهل يُعقل أن يكون أي شخص، حتى قبل 200 عام، قد أدلى بهذه الادعاءات العلمية؟ إذا كان العلماء المسلمون، بعد قرون من نزول القرآن ، قد ارتكبوا أخطاءً علمية، فلماذا يخلو القرآن من هذه الأخطاء؟
فوائد قراءة هذا الكتاب:
على مرّ التاريخ، تطوّر العلم، ومع ذلك بقيت آيات القرآن الكريم ثابتةً دون تغيير بعد مرور 1450 عامًا، مما يثبت صحتها. فالقرآن هو وحي إلهي من الله، وليس من صنع البشر.
يتحدى هذا الكتاب أولئك الذين يعتقدون أنه لا فرق بين الإنسان والحيوان. ويحث القرآن قرّاءه على التفاعل مع رسالته بنظرة نقدية، كما يفعلون مع العلم، رافضاً التبعية العمياء والتقليد الأعمى.
نبذة عن المؤلف:
سيد إقبال ظهير عالم إسلامي وكاتب مرموق، معروف بدمجه العميق بين العلم والروحانية. تُسهم معرفته الواسعة في سد الفجوة بين العلوم الفيزيائية والتعاليم الإسلامية، مما يُقدم للقراء منظورًا جديدًا وبصيرًا.
لقد شاهدت أيضاً
-
رضاكم مضمون
-
خدمة العملاء
-
إرجاع سهل
-
شحن سريع