
القصة وراء الكتاب
"الفائز بالجائزة الأولى من قبل رابطة العالم الإسلامي في مسابقة السيرة النبوية"
كتاب " الرحيق المختوم" كنزٌ ثمينٌ وعملٌ جديرٌ بالثناء في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم . ألّفه الشيخ الجليل صفي الرحمن مبارك بوري من جامعة السلفية في بنارس (الهند)، وحاز على الجائزة الأولى في مسابقة السيرة النبوية العالمية. عُقد أول مؤتمر إسلامي حول السيرة النبوية (سيرة النبي صلى الله عليه وسلم) عام ١٩٧٦ في باكستان، برعاية رابطة العالم الإسلامي.
أعلنت الرابطة عن مسابقة عالمية لتأليف كتاب عن سيرة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). ورُصدت جائزة كبرى قدرها 150 ألف ريال سعودي لأفضل خمسة كتب. وقد حازت مخطوطة الشيخ صفي الرحمن مبارك بوري، من جامعة السلفية بنارس (الهند)، عن كتابه "الرحيق المختوم"، على الجائزة الأولى وقدرها 50 ألف ريال سعودي، وذلك لما يحتويه من روايات موثوقة ودقيقة. تتناول هذه السيرة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) نسبه، ومراحل حياته كافة، بالإضافة إلى انتشار الإسلام. ويُدعم النص بآيات قرآنية، مما يُعزز مصداقية العمل.
لماذا هذا الكتاب؟
هل تبحث عن سيرة شاملة لقراءتها؟ حاز كتاب "الرحيق المختوم" على الجائزة الأولى في مسابقة السيرة التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي . يفيض قلب كل مسلم بمحبة نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنزٌ لنا. لا شك أنه يستحق كل الاحترام والمحبة، فقد ضرب مثالاً يُحتذى به للبشرية جمعاء بحياته. ينبغي على كل فرد من الأمة الإسلامية أن يقتدي بكل عمل من أعماله. إن بلوغ أسمى درجات المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم هو اختبار لإيماننا.
لقد وصف الله سبحانه وتعالى مكانة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في القرآن الكريم وشرحها على النحو التالي:
قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ الَّه فَاتّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّه
قل (يا محمد، للناس): إن كنتم تحبون الله فاتبعوني (أي تقبلوا التوحيد الإسلامي، واتبعوا القرآن والسنة)؛ يحبكم الله..." (آل عمران: 31)
لقد شاهدت أيضاً
-
رضاكم مضمون
-
خدمة العملاء
-
إرجاع سهل
-
شحن سريع