
حكم عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، ثاني الخلفاء الراشدين، نحو عشر سنوات على مساحة إجمالية قدرها 2,251,030 ميلًا مربعًا. كان حكمه مثالًا يُحتذى به، إذ كان كل قرارٍ وفعلٍ يتخذه مسترشدًا بكلام الله تعالى، كما ورد في القرآن الكريم. يصعب تخيّل أن حاكمًا ذا إمبراطورية شاسعة كإمبراطورية عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يعيش حياةً بسيطةً وعادية. لكن هذا ما فعله بالفعل. كان يرتدي ملابس مرقعة، وينام على الأرض، ويأكل طعامًا بسيطًا، ويسافر إلى بلادٍ أجنبية برفقة خادمٍ واحدٍ وجمل. كان عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يتمتع بإحساسٍ عميقٍ بالواجب والعدل. طوال فترة حكمه، كان الجميع يُعاملون على قدم المساواة وبإنصاف، سواءً كانوا مسلمين أم غير مسلمين. عاش في محبة الله وخشيته. في تاريخ العالم، لم يكن هناك، ولا يزال، حاكمٌ مثله: لقد كان فريدًا من نوعه.
لقد شاهدت أيضاً
-
رضاكم مضمون
-
خدمة العملاء
-
إرجاع سهل
-
شحن سريع